عبد الله بن جعفر الطيار

قرابته بالمعصوم

ابن أخي الإمام علي، وابن عمّ الإمامينِ الحسن والحسين(عليهم السلام).

اسمه وكنيته ونسبه

أبو جعفر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

أُمّه

أسماء بنت عُميس بن النعمان الخثعمية.

ولادته

ولد في الحبشة، في الهجرة الأُولى للمسلمين، وهو أوّل مولود ولد للمسلمين في أرض الحبشة، إذ كان أبواه مهاجرين فيها.

صحبته

كان(رضوان الله عليه) من أصحاب النبي(ص)، والإمامينِ علي والحسن(عليهما السلام)(1).

جوانب من حياته

* قدم مع أبيه على النبي(ص) بخيبر في سنة سبع من الهجرة، وسكن المدينة(2).

* روي عن الإمام الباقر(ع) قال: «بايعَ رسولَ اللهِ(ص) الحسنُ والحسينُ وعبدُ اللهِ بن جعفر وهم صغارٌ، ولم يُبايع صغيراً قطّ إلّا هُم»(3).

* تكفّله رسول الله(ص) بعد شهادة أبيه في غزوة مؤتة عام 8ﻫ.

* اشترك مع الإمام علي(ع) في حرب صفّين.

* لمّا بلغه مقتل الإمام الحسين(ع)، ومقتل ولديه عون ومحمّد معه، حزن حزناً شديداً، وقال: «إِنْ لَا أَكُنْ آسَيْتُ حُسَيْناً بِيَدِي فَقَدْ آسَاهُ وَلَدَاي»(4).

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال العلّامة الحلّي(قدس سره): «من أصحاب رسول الله(ص)، كان جليلاً، قليل الرواية»(5).

2ـ قال السيّد علي خان المدني(قدس سره): «وكان عبد الله أحد أجواد الإسلام المشهورين، وكان يُلقّب بالجواد وبحر الجود، وكان يُقال له: ابن ذي الجناحين… وكان حليماً ظريفاً عفيفاً»(6).

3ـ قال السيّد الخوئي(قدس سره): «جلالة عبد الله بن جعفر الطيّار  بن أبي طالب بمرتبة لا حاجة معها إلى الإطراء.

وممّا يدلّ على جلالته أنّ أمير المؤمنين(ع) كان يتحفّظ عليه من القتل، كما كان يتحفّظ على الحسن والحسين(عليهما السلام)، ومحمّد بن الحنفية»(7).

4ـ قال الشيخ عبد الله المامقاني(قدس سره): «ثمّ إنّ عبد الله هذا لا شبهة في وثاقته»(8).

من أقوال علماء السنّة فيه

1ـ قال ابن عبد البر(ت: 463ﻫ): «وكان عبد الله بن جعفر كريماً جواداً ظريفاً خليقاً عفيفاً سخياً يُسمّى بحر الجود، ويُقال: إنّه لم يكن في الإسلام أسخى منه»(9).

2ـ قال الفخر الرازي(ت: 606ﻫ): «وهو من الأسخياء الأربعة من بني هاشم»(10).

قال الذهبي (ت: 748ﻫ): «السيّد العالم، أبو جعفر القرشي الهاشمي، الحبشي المولد، المدني الدار، الجواد بن الجواد ذي الجناحين، له صحبة ورواية»(11).

روايته للحديث

يُعتبر من رواة الحديث في القرن الأوّل الهجري، فقد روى أحاديث عن رسول الله(ص)، والإمام علي(ع)، وهو أحد رواة حديث الغدير.

من زوجاته

1ـ ابنة عمّه زينب بنت الإمام علي(عليهما السلام).

2ـ الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف(12).

3ـ جارية.

من أولاده

1ـ إسماعيل، عدّه الشيخ الطوسي(قدس سره) من أصحاب الإمام زين العابدين والإمام الباقر والإمام الصادق(عليهم السلام)، وقال عنه: «تابعي، سمع أباه»(13).

2ـ علي أبو محمّد الزينبي «كان من الأجواد»(14).

3و4و5ـ عبيد الله وعون ومحمّد «استُشهدوا في واقعة الطف».

6ـ أبو بكر «قُتل يوم الحرّة»(15).

7و8ـ إسحاق أبو جعفر العرصي، معاوية.

وفاته

تُوفّي(رضوان الله عليه) عام 80ﻫ أو 84ﻫ بالمدينة المنوّرة(16)، ودُفن بمقبرة البقيع.

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: نقد الرجال 3/ 92 رقم3025.

2ـ الدرجات الرفيعة: 168.

3ـ المصدر السابق.

4ـ الإرشاد 2/ 124.

5ـ خلاصة الأقوال: 191 رقم2.

6ـ الدرجات الرفيعة: 169.

7ـ معجم رجال الحديث 11/ 147 رقم6762.

8ـ تنقيح المقال 2/ 173، رقم 6784، الطبعة القديمة.

9ـ الاستيعاب 3/ 881 رقم 1488.

10ـ الشجرة المباركة: 202.

11ـ سير أعلام النبلاء 3/ 456 رقم93.

12ـ اُنظر: مقاتل الطالبيين: 60.

13ـ رجال الطوسي: 110 رقم1074.

14ـ اُنظر: تاريخ خليفة: 215.

15ـ مقاتل الطالبيين: 82.

16ـ اُنظر: تاريخ خليفة: 215.

بقلم: محمد أمين نجف