عمر الأشرف ابن الإمام زين العابدين(ع)

قرابته بالمعصوم(1)

حفيد الإمام الحسين، وابن الإمام زين العابدين، وأخو الإمام الباقر، وعمّ الإمام الصادق(عليهم السلام).

اسمه وكنيته ونسبه

أبو علي، عمر الأشرف بن علي زين العابدين بن الحسين(عليهما السلام).

أُمّه

فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى(ع).

تلقيبه بالأشرف

قال السيّد ابن عنبة(قدس سره): «وإنّما قيل له الأشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عمّ أبيه، فإنّ هذا لما نال فضيلة ولادة الزهراء البتول(عليها السلام) كان أشرف من ذلك، وسُمّي الآخر الأطرف لأنّ فضيلته من طرف واحد، وهو طرف أبيه أمير المؤمنين علي(ع)»(2).

وقال السيّد الخوئي(قدس سره): «وهو أشرف من الأطرف بحسبه وفضله وورعه أيضاً»(3).

من أقوال الإمام الباقر(ع) فيه

«روى أبو الجارود زياد بن المنذر، قال: قيل لأبي جعفر الباقر(ع): أيّ إخوتك أحبّ إليك وأفضل؟ فقال(ع): … أمّا عمرُ فبصري الذي أُبصرُ بهِ»(4).

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ المفيد(قدس سره): «وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَاضِلاً جَلِيلاً، وَوَلِيَ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ(ص)، وَصَدَقَاتِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ(ع)، وَكَانَ وَرِعاً سَخِيّاً»(5).

2ـ قال الشيخ الطوسي(قدس سره): «مدني تابعي»(6).

3ـ قال السيّد علي العلوي العمري(قدس سره): «وكان محدّثاً فاضلاً ولي صدقات علي(ع)»(7).

4ـ قال السيّد المرتضى(قدس سره): «فإنّه كان فخم السيادة، جليل القدر والمنزلة في الدولتين معاً الأموية والعباسية، وكان ذا علم، وقد روي عنه الحديث»(8).

5ـ قال الفخر الرازي(ت: 606ﻫ): «كان من أهل العلم والدين»(9).

من زوجاته

أُمّ سلمة بنت الإمام الحسن المجتبى(ع)، جارية.

من أولاده

إبراهيم، علي الأصغر، الحسن، أبو عبد الله محمّد المضياف.

ولادته ووفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ووفاته ومكانهما، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثاني الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد وتُوفّي في المدينة المنوّرة باعتباره مدنيّاً.

ــــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: منتهى الآمال 2/ 62.

2ـ عمدة الطالب: 305.

3ـ معجم رجال الحديث 14/ 53 رقم8788.

4ـ الناصريات: 64.

5ـ الإرشاد 2/ 170.

6ـ رجال الطوسي: 252 رقم3540.

7ـ المجدي في أنساب الطالبين: 148.

8ـ الناصريات: 63.

9ـ الشجرة المباركة: 121.

بقلم: محمد أمين نجف