قبائل تبغض الإمام علي (ع)

قريش

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – في وصيّته لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) – : يا أخي ، إنّ قريشاً ستظاهر عليك ، وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك ؛ فإن وجدت أعواناً فجاهدهم ، وإن لم تجد أعواناً فكفّ يدك ، واحقن دمك ؛ فإنّ الشهادة من ورائك ( 1 ) .

2 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) – في كلام له في التظلّم والتشكّي من قريش – : اللهمّ إنّي أستعديك على قريش ومن أعانهم ؛ فإنّهم قد قطعوا رحمي ، وأكفؤوا إنائي ( 2 ) ، وأجمعوا على منازعتي حقّاً كنت أولى به من غيري ، وقالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه ، وفي الحقّ أن تُمنعه ، فاصبر مغموماً ، أو مُت متأسّفاً .

فنظرت فإذا ليس لي رافد ( 3 ) ، ولا ذابّ ولا مساعد ، إلاّ أهل بيتي ، فضننت ( 4 ) بهم عن المنيّة ؛ فأغضيت على القذى ( 5 ) ، وجرعت ريقي على الشَّجا ( 6 ) ، وصبرت من كظم الغيظ على أمرَّ من العَلْقَم ( 7 ) ، وآلمَ للقلب من وخز الشِّفار ( 8 ) ( 9 ) .

3 – عنه ( عليه السلام ) : اللهمّ إنّي أستعديك ( 10 ) على قريش ومن أعانهم ! فإنّهم قطعوا رحمي ، وصغّروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمراً هوَ لي . ثمّ قالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه ، وفي الحقّ أن تتركه ( 11 ) .

4 – عنه ( عليه السلام ) : اللهمّ أجزِ قريشاً عنّي الجوازي ؛ فقد قطعت رحمي ، ودفعتني عن حقّي ، وأغرتْ بي سفهاء الناس ، وخاطرت بدمي ( 12 ) .

5 – عنه ( عليه السلام ) : اللهمّ أجزِ قريشاً عنّي الجوازي ؛ فقد ظلموني حقّي ، وصغّروا شأني ، ومنعوني إرثي ( 13 ) .

6 – عنه ( عليه السلام ) : اللهمّ إنّي أستعديك على قريش ؛ فإنّهم ظلموني حقّي ، ومنعوني إرثي ، وتمالؤوا عليَّ ( 14 ) .

7 – عنه ( عليه السلام ) : ما لنا ولقريش ! يخضمون الدنيا باسمنا ويطؤون على رقابنا ، فيالله وللعجب ! من اسم جليل لمسمّى ذليل ( 15 ) .

8 – عنه ( عليه السلام ) – من كتاب له إلى أخيه عقيل – : دع عنك قريشاً وتَرْكاضَهم ( 16 ) في الضلال ، وتَجوالهم ( 17 ) في الشقاق ، وجِماحَهم ( 18 ) في التِّيْه ( 19 ) ؛ فإنّهم قد أجمعوا على حربي كإجماعهم على حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبلي ، فجَزَت قريشاً عنّي الجوازي ! فقد قطعوا رحمي ، وسلبوني سلطان ابن أُمّي ( 20 ) .

قال ابن أبي الحديد : قوله : ” فدع عنك قريشاً – إلى قوله – على حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ” هذا الكلام حقّ ؛ فإنّ قريشاً اجتمعت على حربه منذ يوم بويع بغضاً له وحسداً وحقداً عليه ، فأصفقوا كلّهم يداً واحدة على شقاقه وحربه ، كما كانت حالهم في ابتداء الإسلام مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لم تخرم حاله من حاله أبداً إلاّ أن ذاك عصمه الله من القتل ؛ فمات موتاً طبيعيّاً ، وهذا اغتاله إنسان فقتله .

قوله : ” فجزت قريشاً عنّي الجوازي ؛ فقد قطعوا رحِمي ، وسلبوني سلطان ابن أُمّي ” هذه كلمة تجري مجرى المثل ، تقول لمن يسيء إليك وتدعو عليه :

جزتك عنّي الجوازي ! يقال : جزاه الله بما صنع ، وجازاه الله بما صنع ! ومصدر الأوّل جزاء ، والثاني مجازاة ، وأصل الكلمة أنّ الجوازي جمع جازية كالجواري جمع جارية ، فكأنّه يقول : جَزَتْ قريشاً عنّي بما صنعت لي كلّ خصلة من نكبة أو شدّة أو مصيبة أو جائحة ؛ أي جعل الله هذه الدواهي كلّها جزاء قريش بما صنعت بي . و ” سلطان ابن أُمّي ” يعني به الخلافة ، وابن أُمّه هو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؛ لأنّهما ابنا فاطمة بنت عمرو بن عمران بن عائذ بن مخزوم ، أُمّ عبد الله وأبي طالب ، ولم يقُل سلطان ابن أبي ؛ لأنّ غير أبي طالب من الأعمام يشرَكه في النسب إلى عبد المطّلب ( 21 ) .

بنو أُميّة

9 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّ بني أُميّة ليُفوّقونني تراث محمّد ( صلى الله عليه وآله ) تفويقاً ، والله لئن بقيت لهم لأنفُضنّهم نفض اللَّحّام الوِذام التَّرِبة ( 22 ) .

10 – عنه ( عليه السلام ) – لمّا بلغه اتّهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان – : أوَلم ينهَ بني أُميّة علمُها بي عن قَرْفي ( 23 ) ؟ أوَما وَزَعَ الجهّالَ سابقتي عن تُهَمَتي ! ولَما وعَظهم الله به أبلغ من لساني .

أنا حجيج المارقين ، وخصيم الناكثين المرتابين ، وعلى كتاب الله تُعرَض الأمثال ، وبما في الصدور تجازى العباد ! ( 24 )

11 – الأغاني عن الحارث بن حبيش : بعثني سعيد بن العاص بهدايا إلى المدينة ، وبعثني إلى عليّ ( عليه السلام ) وكتب إليه : إنّي لم أبعث إلى أحد بأكثر ممّا بعثت به إليك إلاّ شيئاً في خزائن أمير المؤمنين . قال : فأتيت عليّاً فأخبرته فقال : لشدَّ ما تحظر بنو أُميّة تراثَ محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ! أما والله لئن وليتُها لأنفضنّها نفض القصّاب لتراب الوَذِمة ( 25 ) .

12 – الكامل في التاريخ عن أبي الزناد : لقيت هشاماً ؛ فإنّي لفي الموكب إذ لقيه سعيد بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفّان ، فسار إلى جنبه فسمعه يقول : يا أمير المؤمنين ! إنّ الله لم يزَل يُنعم على أهل بيت أمير المؤمنين ! وينصر خليفته المظلوم ، ولم يزالوا يلعنون في هذه المواطن أبا تراب ! فإنّها مواطن صالحة ، وأمير المؤمنين ينبغي له أن يلعنه فيها .

فشقّ على هشام قوله وقال : ما قدمنا لشتم أحد ولا للعنه ، قدِمنا حُجّاجاً ( 26 ) .

بنو أوْد

كان بنو أوْد من القحطانيّة ، عُرفوا بدناءتهم وضعتهم . وكانوا أعداءً للإمام عليّ ( عليه السلام ) وأولاده . شاركوا في صفّين إلى جانب معاوية ( 27 ) ، لازموا الأُمويّين وناوؤوا أهل البيت ( عليهم السلام ) ( 28 ) .

13 – فرحة الغري عن هشام بن السائب الكلبي عن أبيه : أدركت بني أود وهم يعلّمون أبناءهم وخدمهم سبّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وفيهم رجل من رهط عبد الله بن إدريس بن هانئ ، فدخل على الحجّاج بن يوسف يوماً ، فكلّمه بكلام فأغلظ له الحجّاج في الجواب ، فقال له : لا تقل هذا أيّها الأمير ؛ فلا لقريش ولا لثقيف منقبة يعتدّون بها إلاّ ونحن نعتدّ بمثلها .

قال له : وما مناقبكم ؟ قال : ما يُنقص عثمان ولا يُذكر بسوء في نادينا قطّ ، قال : هذه منقبة !

قال : وما رؤي منّا خارجي قطّ ، قال : ومنقبة !

قال : وما شهد منّا مع أبي تراب مشاهده إلاّ رجل واحد ؛ فأسقطه ذلك عندنا وأخمله ، فما له عندنا قدر ولا قيمة !

قال : ومنقبة ، قال : وما أراد منّا رجل قطّ أن يتزوّج امرأة إلاّ سأل عنها هل تحبّ أبا تراب أو تذكره بخير ؛ فإن قيل : إنّها تفعل ذلك اجتنبها فلم يتزوّجها .

قال : ومنقبة !

قال : وما وُلد فينا ذكر فسُمّي عليّاً ولا حسناً ولا حسيناً ، ولا وُلدت فينا جارية فسمّيت فاطمة ، قال : ومنقبة !

قال : ونذرت منّا امرأة حين أقبل الحسين إلى العراق إن قتله الله أن تنحر عشر جزور ، فلمّا قُتل وفت بنذرها ، قال : ومنقبة !

قال : ودعي رجل منّا إلى البراءة من عليّ ولعنه فقال : نعم ، وأزيدكم حسناً وحسيناً ، قال : ومنقبة ، والله ! !

قال : وقال لنا أمير المؤمنين عبد الملك : أنتم الشعار دون الدثار ( 29 ) ، وأنتم الأنصار بعد الأنصار ، قال : ومنقبة !

قال : وما بالكوفة إلاّ مَلاحة بني أود ، فضحك الحجّاج .

قال هشام بن السائب الكلبي : قال لي أبي : فسلبهم الله مَلاحتهم ( 30 ) .

باهلة

باهلة : قبيلة من قيس بن عيلان ( 31 ) ، من العدنانيّة الذين كانوا أعداءً للإمام عليّ ( عليه السلام ) ، وحاربوه في الجمل ( 32 ) . قيل فيها : كانت باهلة في الدناءة والضَّعة واللؤم إلى أقصى غاية ( 33 ) .

14 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : يا باهلة ! اغدوا خذوا حقّكم مع الناس ، والله يشهد أنّكم تبغضوني وأنّي أبغضكم ( 34 ) .

15 – وقعة صفّين عن ليث بن سليم : دعا عليّ باهلة فقال : يا معشر باهلة !

أُشهد الله أنّكم تبغضوني وأبغضكم ، فخذوا عطاءكم واخرجوا إلى الديلم .

وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفّين ( 35 ) .

16 – الغارات عن سعيد الأشعري : استخلف عليّ ( عليه السلام ) حين سار إلى النهروان رجلاً من النخع يقال له : هانئ بن هوذة ، فكتب إلى عليّ ( عليه السلام ) : إنّ غنيّاً وباهلة فُتنوا ؛ فدعوا الله عليك أن يظفر بك عدوّك ، قال : فكتب إليه عليّ ( عليه السلام ) أجلُهم من الكوفة ، ولا تدعْ منهم أحداً ( 36 ) .

17 – تاريخ بغداد عن سعيد بن سلم بن قتيبة أبي محمّد الباهلي : خرجت حاجّاً ومعي قباب وكنائس ، فدخلت البادية فتقدّمت القباب والكنائس على حمير لي ، فمررت بأعرابيّ محتب ( 37 ) على باب خيمة له ، وإذا هو يرمق القباب والكنائس ، فسلّمت عليه ، فقال : لمن هذه القباب والكنائس ؟ قال : قلت :

لرجل من باهلة ، قال : تالله ما أظنّ الله يعطي الباهلي كلّ هذا . قال : فلمّا رأيت إزراءه بالباهلية دنوت منه فقلت : يا أعرابي ، أتحبّ أن يكون لك القباب والكنائس ، وأنت رجل من باهلة ؟ فقال : لاها الله ( 38 ) . فقلت : أتحبّ أن تكون أمير المؤمنين وأنت رجل من باهلة ؟ قال : لاها الله . قلت : أتحبّ أن تكون من أهل الجنّة وأنت رجل من باهلة ؟ قال : بشرط ، قال : قلت : وما ذاك الشرط ؟ قال : لا يعلم أهل الجنّة أنّي باهلي ، قال : ومعي صرّة دراهم ، قال :

فرميت بها إليه فأخذها وقال : لقد وافقت منّي حاجة ، قلت له لمّا أن ضمّها إليه : أنا رجل من باهلة ، قال : فرمى بها إليَّ وقال : لا حاجة لي فيها ، فقلت : خذها إليك يا مسكين ؛ فقد ذكرت من نفسك الحاجة ، فقال : لا أُحبّ أن ألقى الله وللباهلي عندي يد ! قال : فقدمت فدخلت على المأمون فحدّثته بحديث الأعرابي ، فضحك حتى استلقى على قفاه وقال لي : يا أبا محمّد ، ما أصبرك ! وأجازني بمائة ألف ( 39 ) .

18 – الكنى والألقاب : الباهلي نسبة إلى باهلة ، وكانت العرب تستنكف من الانتساب إلى هذه القبيلة حتى قال الشاعر :

وما ينفع الأصل من هاشم * إذا كانت النفس من باهله

وقال الآخر :

ولو قيل للكلب يا باهلي * عوى الكلب من لؤم هذا النسب ( 40 )

غنيّ ( 41 )

19 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ادعوا لي غنيّاً وباهلة – وحيّاً آخر قد سمّاهم – فليأخذوا أعطياتهم ، فوالذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ! ما لهم في الإسلام نصيب ، وإنّي شاهد لهم في منزلي عند الحوض وعند المقام المحمود أنّهم أعدائي في الدنيا والآخرة ، ولئن ثبتت قدماي لأردّنّ قبيلةً إلى قبيلة ، ولأُبَهْرِجنّ ( 42 ) ستّين قبيلةً ما لهم في الإسلام نصيب ( 43 ) .

20 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام ) : عندي صحيفة من رسول الله بخاتمه ، فيها ستّون قبيلة بَهْرَجة ، ليس لها في الإسلام نصيب ، منهم غنيّ وباهلة .

وقال : يا معشر غنيّ وباهلة ، أعدّوا عليَّ عطاياكم حتى أشهد لكم عند المقام المحمود أنّكم لا تحبّوني ولا أُحبّكم أبداً . وقال : لآخذنّ غنيّاً أخذةً تضطرب منها باهلة . وقال : أُخذ في بيت المال مال من مهور البغايا ، فقال : أقسموه بين غنيّ وباهلة ( 44 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) الغيبة للطوسي : 334 / 280 عن جابر بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن عبّاس وص 193 / 155 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 907 / 61 كلاهما عن ابن عبّاس .

( 2 ) وأكفؤوا إنائي : قلبوه وكبّوه ، ويقال لمن قد أُضيعت حقوقه : قد أكفأ إناءهُ ؛ تشبيها بإضاعة اللبن من الإناء ( شرح نهج البلاغة : 11 / 110 ) .

( 3 ) الرافد : العطاء والعون ( مجمع البحرين : 2 / 717 ) .

( 4 ) الضِّنُّ : الإمساك والبُخل ( لسان العرب : 13 / 261 ) .

( 5 ) القذى : عُوَيد أو تراب يقع في العين ( المحيط في اللغة : 5 / 496 ) . أي غضضت عيني عن أُمور مع إيلامها لي .

( 6 ) الشَّجا : ما نَشِبَ في الحَلق من غصّة همّ ( المحيط اللغة : 7 / 139 ) .

( 7 ) العَلْقَم : شجر الحنظل ( المحيط في اللغة : 2 / 215 ) .

( 8 ) الشِّفار : جمع شفرة وهو حدّ السيف ( لسان العرب : 4 / 420 ) .

( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 217 ، الغارات : 1 / 308 ؛ شرح نهج البلاغة : 6 / 96 كلاهما عن جندب نحوه وراجع كشف المحجّة : 248 والمسترشد : 416 / 141 والإمامة والسياسة : 1 / 176 .

( 10 ) استعداه : استغاثه واستنصره ( القاموس المحيط : 4 / 360 ) .

( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 172 ؛ شرح نهج البلاغة : 4 / 104 عن أبي الطفيل وص 103 عن شريح بن هانئ وكلاهما نحوه .

( 12 ) الجمل : 124 ؛ الغارات : 2 / 431 عن زيد بن وهب وفيه إلى ” حقّي ” وراجع الإمامة والسياسة : 1 / 75 .

( 13 ) الجمل : 171 .

( 14 ) الجمل : 123 وراجع المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 115 وص 202 .

( 15 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 308 / 523 .

( 16 ) تركاضهم : أي ركضهم ( القاموس المحيط : 2 / 332 ) .

( 17 ) التجوال : التطواف ، واجتال : إذا ذهب وجاء ( لسان العرب : 11 / 131 ) .

( 18 ) الجموح من الرجال : الذي يركب هواه ، والجموح الذي إذا حَمَلَ لا يردّه اللجام ( لسان العرب : 2 / 426 ) .

( 19 ) تَاهَ يَتِيه تَيْهاً : إذا تحيَّر وضلَّ ( النهاية : 1 / 203 ) .

( 20 ) نهج البلاغة : الكتاب 36 ، الغارت : 2 / 431 عن زيد بن وهب نحوه .

( 21 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 151 .

( 22 ) نهج البلاغة : الخطبة 77 ؛ شرح نهج البلاغة : 6 / 174 ، الطبقات الكبرى : 5 / 32 نحوه .

قال الشريف الرضي : ويروى ” التراب الوَذَمة ” وهو على القلب . وقوله ( عليه السلام ) : ” ليفوّقونني ” أي : يعطونني من المال قليلاً كفواق الناقة ؛ وهو الحلْبة الواحدة من لبنها ، والوِذام : جمع وَذَمة ؛ وهي الحُزّة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتُنفَض ( ذيل الخطبة 77 ) .

( 23 ) قَرَفه بكذا : أي أضافه إليه واتّهمه به ( النهاية : 4 / 45 ) .

( 24 ) نهج البلاغة : الخطبة 75 .

( 25 ) الأغاني : 12 / 169 ، شرح نهج البلاغة : 6 / 174 ، النهاية في غريب الحديث : 1 / 185 وفيه من ” لئن وليتها ” .

( 26 ) الكامل في التاريخ : 3 / 313 ، تاريخ الطبري : 7 / 36 ، البداية والنهاية : 9 / 234 . راجع : كيد أعدائه لاطفاء نوره .

( 27 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 61 .

( 28 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 61 .

( 29 ) الدثار : الثوب الذي يُستدفأ به من فوق الشعار ( لسان العرب : 4 / 276 ) .

( 30 ) فرحة الغري : 22 ، بحار الأنوار : 46 / 119 / 10 .

( 31 ) معجم قبائل العرب : 1 / 60 .

( 32 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 258 .

( 33 ) شرح نهج البلاغة : 3 / 272 .

( 34 ) الغارات : 1 / 19 عن أبي يحيى .

( 35 ) وقعة صفّين : 116 .

( 36 ) الغارات : 1 / 18 ، بحار الأنوار : 33 / 356 / 588 .

( 37 ) الاحتباء : هو أن يضمّ الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشدّه عليها ( النهاية : 1 / 335 ) .

( 38 ) لاها اللهِ ذا : معناه : لا وَالله لا يكون ذا ، أو لا لا واللهِ الأمرُ ذا ، فحذف تخفيفاً ( النهاية : 5 / 237 ) .

( 39 ) تاريخ بغداد : 9 / 74 / 4658 ؛ الكنى والألقاب : 1 / 385 .

( 40 ) الكنى والألقاب : 1 / 385 .

( 41 ) غنيّ : قبيلة من قريش من العدنانيّة أيضاً ( راجع معجم قبائل العرب : 3 / 895 ) .

( 42 ) البَهْرَج : الباطل والرديء من كلّ شيء ، وبَهْرَجَ دمه : أي أبطله والشيء المُبهرَج : كأنّه طُرح فلا يُتنافس فيه ( تاج العروس : 3 / 301 ) .

( 43 ) الغارات : 1 / 21 ، الأمالي للمفيد : 339 / 5 ، الأمالي للطوسي : 116 / 180 كلّها عن الحارث بن حصيرة ، بشارة المصطفى : 257 عن الحرث بن حصيرة وكلّها عن جماعة من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 22 / 314 / 4 .

( 44 ) بصائر الدرجات : 159 / 28 عن عبد الله بن سنان ، بحار الأنوار : 40 / 138 / 32 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري