محمد العابد ابن الإمام الكاظم(ع)

قرابته بالمعصوم

ابن الإمام الكاظم، وحفيد الإمام الصادق، وأخو الإمام الرضا، وعمّ الإمام الجواد(عليهم السلام).

اسمه ونسبه

محمّد بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق(عليهما السلام) المعروف بالعابد.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام قرني الثاني والثالث الهجري.

من أقوال العلماء فيه

قال الشيخ المفيد(قدس سره): «وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ وُلْدِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع) فَضْلٌ وَمَنْقَبَةٌ مَشْهُورَة»(1).

وقال أيضاً: «وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالصَّلَاح»(2).

عبادته

كان(رضوان الله عليه) قمّة في العبادة والتهجّد إلى الله تعالى، فقد روى الشيخ المفيد(قدس سره) عن هاشمية مولاة رقية بنت الإمام الكاظم(ع) قالت: «كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى صَاحِبَ وُضُوءٍ وَصَلَاةٍ، وَكَانَ لَيْلَهُ كُلَّهُ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي، فَنَسْمَعُ سَكْبَ المَاءِ وَالْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي لَيْلاً ثُمَّ يَهْدَأُ سَاعَةً فَيَرْقُدُ وَيَقُومُ، فَنَسْمَعُ سَكْبَ المَاءِ وَالْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي ثُمَّ يَرْقُدُ سُوَيْعَةً ثُمَّ يَقُومُ، فَنَسْمَعُ سَكْبَ المَاءِ وَالْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي فَلَا يَزَالُ لَيْلَهُ كَذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَا رَأَيْتُهُ قَطُّ إِلَّا ذَكَرْتُ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: ﴿كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون‏﴾(3)»(4).

من أولاده

1ـ إبراهيم المجاب، قال عنه الشيخ النمازي الشاهرودي(قدس سره): «كان(رضوان الله عليه) عالماً عابداً زاهداً»(5).

2و3و4ـ جعفر، أبو محمّد عبد الله، محمّد.

كيفية استشهاده

خرج(رضوان الله عليه) من المدينة المنوّرة، مع أخيه أحمد (شاه جراغ) وجماعة قاصدين الإمام الرضا(ع) في خراسان، ولكن جنود المأمون العباسي في شيراز منعتهم من المسير، فدارت بينهم معركة، استُشهد فيها هو وأخوه.

استشهاده

استُشهد(رضوان الله عليه) بمدينة شيراز، ودُفن فيها، وقبره معروف يُزار.

ـــــــــــــــ

1ـ الإرشاد 2/ 246.

2ـ المصدر السابق 2/ 245.

3ـ الذاريات: 17.

4ـ الإرشاد 2/ 245.

5ـ مستدركات علم رجال الحديث 1/ 186 رقم406.

بقلم: محمد أمين نجف