من هو من أهل البيت(عليهم السلام) ومن ليس منهم

صفة من هو منهم

* ( فمن تبعني فإنه مني ) * ( 1 ) .

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : آل محمد كل تقي ( 2 ) .

2 – أنس : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من آل محمد ؟ فقال : كل تقي ، وتلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( إن أولياؤه إلا المتقون ) * ( 3 ) ( 4 ) .

3 – أبو عبيدة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من أحبنا فهو منا أهل البيت ، قلت : جعلت فداك ، منكم ؟ قال : منا والله ، أما سمعت قول إبراهيم ( عليه السلام ) : * ( فمن تبعني فإنه مني ) * ( 5 ) ؟ !

4 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من اتقى منكم وأصلح فهو منا أهل البيت . قال : منكم يا بن رسول الله ؟ قال : نعم منا ، أما سمعت قول الله عز وجل : * ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) * ( 6 ) ، وقول إبراهيم ( عليه السلام ) : * ( فمن تبعني فإنه مني ) * ( 7 ) ؟ !

5 – الحسن بن موسى الوشاء البغدادي : كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) في مجلسه ، وزيد بن موسى حاضر قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول : نحن ونحن ، وأبو الحسن ( عليه السلام ) مقبل على قوم يحدثهم ، فسمع مقالة زيد فالتفت إليه فقال : يا زيد ، أغرك قول بقالي الكوفة : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ؟ ! والله ، ما ذلك إلا للحسن والحسين وولد بطنها خاصة ، فأما أن يكون موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) يطيع الله ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ، ثم تجيئان يوم القيامة سواء ؟ ! لأنت أعز على الله عز وجل منه ! إن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) كان يقول : لمحسننا كفلان من الأجر ولمسيئنا ضعفان من العذاب .

وقال الحسن الوشاء : ثم التفت إلي فقال : يا حسن ، كيف تقرؤون هذه الآية : * ( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ) * ( 8 ) ؟ فقلت : من الناس من يقرأ : * ( إنه عمل غير صالح ) * ومنهم من يقرأ * ( إنه عمل غير صالح ) * ( 9 ) ، فمن قرأ : * ( إنه عمل غير صالح ) * نفاه عن أبيه ، فقال ( عليه السلام ) : كلا ، لقد كان ابنه ولكن لما عصى الله عز وجل نفاه الله عن أبيه ، كذا من كان منا لم يطع الله عز وجل فليس منا ، وأنت إذا أطعت الله فأنت منا أهل البيت ( 10 ) .

صفة من ليس منهم

6 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أقر بالذل طائعا فليس منا أهل البيت ( 11 ) .

7 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ، ولم يرحم صغيرنا ، ولم يعرف فضلنا أهل البيت ( 12 ) .

8 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ليس منا من لم يوقر الكبير ، ويرحم الصغير، ويأمر بالمعروف، وينه عن المنكر (13).

9 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أيها الناس ، إنا أهل البيت عصمنا الله من أن نكون مفتونين أو فاتنين أو مفتنين أو كذابين ( كاذبين – خ ل ) أو كاهنين أو ساحرين أو عائقين ( عائفين – خ ل ) أو خائنين ( خائبين – خ ل ) أو زاجرين أو مبتدعين أو مرتابين أو صادفين ( صادين – خ ل ) عن الخلق ( أو – خ ل ) منافقين ، فمن كان فيه شئ من هذه الخصال فليس منا ( مني – خ ل ) ولا أنا منه ، والله منه برئ ونحن منه براء ، ومن برئ الله منه أدخله جهنم وبئس المهاد ( 14 ) .

10 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ليس منا من لم يأمن جاره بوائقه ( 15 ) ( 16 ) .

11 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ليس منا من غشنا ( 17 ) .

12 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ليس منا من غش مسلما ( 18 ) .

13 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ليس منا من أخلف بالأمانة ( 19 ) .

14 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره ( 20 ) .

15 – عنه ( عليه السلام ) : ليس منا من لم يصل صلاة الليل ( 21 ) .

16 – عنه ( عليه السلام ) : ليس منا – ولا كرامة – من كان في مصر فيه مائة ألف وكان في ذلك المصر أحد أورع منه ( 22 ) .

17 – عنه ( عليه السلام ) : ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه ( 23 ) .

18 – عنه ( عليه السلام ) : ليس من شيعتنا من وافقنا بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ( 24 ) .

19 – أبو الربيع الشامي : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) والبيت غاص بأهله ، فيه الخراساني والشامي ومن أهل الآفاق ، فلم أجد موضعا أقعد فيه ، فجلس أبو عبد الله ( عليه السلام ) وكان متكئا ، ثم قال : يا شيعة آل محمد ، اعلموا أنه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه ، ومن لم يحسن صحبة من صحبه ، ومخالقة من خالقه ، ومرافقة من رافقه ، ومجاورة من جاوره ، وممالحة من مالحه . يا شيعة آل محمد ، اتقوا الله ما استطعتم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ( 25 ) .

20 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى أوجب عليكم حبنا وموالاتنا ، وفرض عليكم طاعتنا ، ألا فمن كان منا فليقتد بنا ، وإن من شأننا الورع والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وصلة الرحم وإقراء الضيف والعفو عن المسئ ، ومن لم يقتد بنا فليس منا ( 26 ) .

21 – الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم ، فإن عمل حسنا استزاد الله ، وإن عمل سيئا استغفر الله منه وتاب إليه ( 27 ) .

22 – الإمام الرضا ( عليه السلام ) : من واصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو مدح لنا عائبا أو أكرم لنا مخالفا فليس منا ولسنا منه ( 28 ) .

23 – الهروي : قلت لعلي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله ، فأخبرني عن الجنة والنار ، أهما اليوم مخلوقتان ؟ فقال : نعم ، وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد دخل الجنة ورأى النار لما عرج به إلى السماء . قال : فقلت له : إن قوما يقولون : إنهما اليوم مقدرتان غير مخلوقتين .

فقال ( عليه السلام ) : ما أولئك منا ولا نحن منهم ، من أنكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكذبنا ، ولا من ولايتنا على شئ ، ويخلد في نار جهنم ، قال الله عز وجل : * ( هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون * يطوفون بينها وبين حميم آن ) * ( 29 ) ( 30 ) .

طائفة ممن عد منهم

أبو ذر

24 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ، إنك منا أهل البيت ( 31 ) .

أبو عبيدة

25 – أبو الحسن : جاءت امرأة أبي عبيدة إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) بعد موته ، قالت : إنما أبكي أنه مات وهو غريب ، فقال لها ( عليه السلام ) : ليس هو بغريب ، إن أبا عبيدة منا أهل البيت ( 32 ) .

راهب بليخ

26 – حبة العرني : لما نزل علي ( عليه السلام ) بمكان يقال له البليخ ( 33 ) على جانب الفرات نزل راهب من صومعته فقال لعلي ( عليه السلام ) : إن عندنا كتابا توارثناه من آبائنا ، كتبه أصحاب عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، أعرضه عليك ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : نعم ، فما هو ؟ قال الراهب : بسم الله الرحمن الرحيم الذي قضى فيما قضى ، وسطر فيما كتب ، أنه باعث في الأميين رسولا منهم يعلمهم الكتاب والحكمة ويدلهم على سبيل الله ، لا فظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح . أمته الحمادون الذين يحمدون الله على كل نشز ( 34 ) ، وفي كل صعود وهبوط ، تذل ألسنتهم بالتهليل والتكبير ، وينصره الله على كل من ناواه . فإذا توفاه الله اختلفت أمته ثم اجتمعت ، فلبثت بذلك ما شاء .

ثم يمر رجل من أمته بشاطئ هذا الفرات ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويقضي بالحق ولا يوكس ( 35 ) الحكم ، الدنيا أهون عليه من الرماد في يوم عصفت به الريح ، والموت أهون عليه من شرب الماء على الظماء ، يخاف الله في السر ، وينصح له في العلانية ، لا يخاف في الله لومة لائم ، فمن أدرك ذلك النبي من أهل هذه البلاد فآمن به كان ثوابه  ضواني ( 36 ) والجنة ، ومن أدرك ذلك العبد الصالح فلينصره ، فإن القتل معه شهادة ، [ ثم قال له : ] فأنا مصاحبك لا أفارقك حتى يصيبني ما أصابك .

قال : فبكى علي وقال : الحمد لله الذي لم يجعلني عنده منسيا ، الحمد لله الذي ذكرني عنده في كتب الأبرار . فمضى الراهب ، وكان فيما ذكر يتغدى مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ويتعشى ، حتى أصيب بصفين ، فلما خرج الناس يدفنون قتلاهم قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اطلبوه ، فلما وجده صلى عليه ودفنه وقال : هذا منا أهل البيت ، واستغفر له مرارا ( 37 ) .

سعد الخير

27 – أبو حمزة : دخل سعد بن عبد الملك – وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) يسميه سعد الخير وهو من ولد عبد العزيز بن مروان – على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فبينا ينشج كما تنشج النساء ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما يبكيك يا سعد ؟ قال : وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن ؟ ! فقال له : لست منهم ، أنت أموي منا أهل البيت ، أما سمعت قول الله عز وجل يحكي عن إبراهيم : * ( فمن تبعني فإنه مني ) * ( 38 ) ؟

سلمان

28 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعلي ( عليه السلام ) – : سلمان منا أهل البيت ، وهو ناصح فاتخذه لنفسك ( 39 ) .

29 – ابن شهرآشوب : كان الناس يحفرون الخندق وينشدون ، سوى سلمان ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم أطلق لسان سلمان ولو على بيتين من الشعر ، فأنشأ سلمان :

ما لي لسان فأقول شعرا * أسأل ربي قوة ونصرا

على عدوي وعدو الطهرا * محمد المختار حاز الفخرا

حتى أنال ( 40 ) في الجنان قصرا * مع كل حوراء تحاكي البدرا

فضج المسلمون ، وجعلت كل قبيلة تقول: سلمان منا، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ): سلمان منا أهل البيت (41).

30 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا سلمان ، أنت منا أهل البيت ، وقد آتاك الله العلم الأول والآخر ، والكتاب الأول والكتاب الآخر ( 42 ) .

31 – الإمام علي ( عليه السلام ) – في وصف سلمان الفارسي – : أدرك علم الأول وعلم الآخر ، بحر لا يدرك قعره ، وهو منا أهل البيت ( 43 ) .

32 – ابن الكواء : يا أمير المؤمنين ، فأخبرني عن سلمان الفارسي ، قال : بخ بخ ، سلمان منا أهل البيت ، ومن لكم بمثل لقمان الحكيم ، علم علم الأول والآخر ( 44 ) ؟ !

33 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : دخل أبو ذر على سلمان وهو يطبخ قدرا له ، فبينا هما يتحدثان إذ انكبت القدر على وجهها على الأرض ، فلم يسقط من مرقها ولا ودكها ( 45 ) شئ ، فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا ، وأخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأول على النار ثانية ، وأقبلا يتحدثان ، فبينا هما يتحدثان إذ انكبت القد ر على وجهها ، فلم يسقط منها شئ من مرقها ولا ودكها .

قال : فخرج أبو ذر وهو مذعور من عند سلمان ، فبينا هو متفكر إذ لقي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له : يا أبا ذر ، ما الذي أخرجك من عند سلمان ؟ وما الذي ذعرك ؟ فقال له أبو ذر : يا أمير المؤمنين ، رأيت سلمان صنع كذا وكذا ، فعجبت من ذلك . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا أبا ذر ، إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت : رحم الله قاتل سلمان ! . . . وإن سلمان منا أهل البيت ( 46 ) .

34 – الحسن بن صهيب عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : ذكر عنده سلمان الفارسي فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : مه ! لا تقولوا سلمان الفارسي ، ولكن قولوا سلمان المحمدي ، ذلك رجل منا أهل البيت ( 47 ) .

عمر بن يزيد

35 – عمر بن يزيد : قال الصادق ( عليه السلام ) : يا بن يزيد ، أنت والله منا أهل البيت . قلت : جعلت فداك ، من آل محمد ؟ قال : إي والله من أنفسهم . قلت : من أنفسهم ، جعلت فداك ؟ قال : إي والله من أنفسهم . يا عمر ، أما تقرأ كتاب الله عز وجل : * ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ) * ( 48 ) ؟ وما تقرأ قول الله عز اسمه : * ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) * ( 49 ) ( 50 ) ؟

عيسى بن عبد الله القمي

36 – يونس : كنت بالمدينة فاستقبلني جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) في بعض أزقتها ، فقال : اذهب يا يونس ، فإن بالباب رجلا منا أهل البيت ، قال : فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد الله جالس ، فقلت له : من أنت ؟ قال : [ أنا ] رجل من أهل قم . قال : فلم يكن بأسرع من أن أقبل أبو عبد الله ( عليه السلام ) على حمار ، فدخل على الحمار الدار ، ثم التفت إلينا فقال : أدخلا .

ثم قال : يا يونس ، أحسب أنك أنكرت قولي لك : ” إن عيسى بن عبد الله منا أهل البيت ” ! قال : قلت : إي والله جعلت فداك ، لأن عيسى بن عبد الله رجل من أهل قم ، فكيف يكون منكم أهل البيت ؟ قال : يا يونس ، عيسى بن عبد الله رجل منا حيا ، وهو منا ميتا ( 51 ) .

37 – يونس بن يعقوب : دخل عيسى بن عبد الله القمي على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فلما انصرف قال لخادمه : ادعه ، فانصرف إليه فأوصاه بأشياء ، ثم قال : يا عيسى ابن عبد الله ، إن الله يقول : * ( وأمر أهلك بالصلاة ) * ( 52 ) ، وإنك منا أهل البيت ، فإذا كانت الشمس من هاهنا مقدارها من هاهنا من العصر فصل ست ركعات . قال : ثم ودعه وقبل ما بين عيني عيسى وانصرف ( 53 ) .

فضيل بن يسار

38 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : رحم الله الفضيل بن يسار ، هو منا أهل البيت ( 54 ) .

يونس بن يعقوب

39 – يونس بن يعقوب : ذكر لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) – أو أبو الحسن ( عليه السلام ) – شيئا أستر به ، فقال لي : لا والله ما أنت عندنا متهم ، إنما أنت رجل منا أهل البيت ، فجعلك الله مع رسوله وأهل بيته ، والله فاعل ذلك إن شاء الله ( 55 ) .

ــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) إبراهيم : 36 .

( 2 ) الفردوس 1 / 418 / 1691 عن انس بن مالك .

( 3 ) الأنفال : 34 .

( 4 ) المعجم الأوسط : 3 / 338 / 3332 .

( 5 ) تفسير العياشي : 2 / 231 / 32 .

( 6 ) المائدة : 51 .

( 7 ) دعائم الاسلام : 1 / 62 ، وراجع تفسير العياشي : 2 / 231 / 33 عن محمد الحلبي .

( 8 ) هود : 46 .

( 9 ) في مجمع البيان : 5 / 251 قرأ الكسائي ويعقوب وسهل إنه ” عمل غير صالح ” على الفعل ، ونصب ” غير ” والباقون ” عمل ” اسم مرفوع منون و ” غير ” بالرفع .

( 10 ) معاني الأخبار : 106 / 1 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 232 / 1 نحوه .

( 11 ) تحف العقول : 58 .

( 12 ) جامع الأحاديث للقمي : 112 عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، الجعفريات : 183 بطريقه عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أمالي المفيد : 18 / 6 عن أبي القاسم محمد بن علي بن الحنفية ، وفيه ” ولم يعرف حقنا ” بدل ” ولم يعرف فضلنا أهل البيت ” ، الكافي : 2 / 165 / 2 عن أحمد بن محمد رفعه عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وليس فيه ” ولم يعرف فضلنا أهل البيت ” .

( 13 ) مسند ابن حنبل : 1 / 554 / 2329 عن ابن عباس .

( 14 ) تفسير فرات الكوفي : 307 / 412 عن عبد الله بن عباس .

( 15 ) البائقة : الداهية . ( لسان العرب : 10 / 30 ) .

( 16 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 24 / 2 عن إبراهيم بن أبي محمود عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، عوالي اللآلي : 1 / 259 / 33 وفيه ” ليس بمؤمن ” .

( 17 ) مسند ابن حنبل : 5 / 544 / 16489 عن أبي بردة بن نيار ، وذكر أيضا في : 3 / 34 / 7296 ، سنن ابن ماجة : 2 / 749 / 2224 وفيهما ” ليس منا من غش ” ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 11 / 2153 ، كلها عن أبي هريرة ، الكافي : 5 / 160 / 1 ، التهذيب : 7 / 12 / 48 كلاهما عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

( 18 ) الفقيه : 3 / 273 / 3986 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 29 / 26 ، مسند زيد : 489 وفيهما ” مسلما أو ضره أو ماكره ” ، فقه الرضا ( عليه السلام ) : 369 وفيه ” غش مؤمنا ضره أو ماكره ” .

( 19 ) الكافي : 5 / 133 / 7 عن السكوني عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

( 20 ) الكافي : 2 / 668 / 11 عن أبي الربيع الشامي .

( 21 ) المقنع : 131 ، المقنعة : 119 ، روضة الواعظين : 321 وفيهما ” شيعتنا ” بدل ” منا ” .

( 22 ) الكافي : 2 / 78 / 10 عن علي بن أبي زيد عن أبيه .

( 23 ) الفقيه : 3 / 156 / 3568 ، فقه الرضا ( عليه السلام ) : 337 وفيه ” ليس منا من ترك دنياه لدينه ودينه لدنياه ” .

( 24 ) مشكاة الأنوار : 70 ، مستطرفات السرائر : 147 / 21 عن محمد بن عمر بن حنظلة .

( 25 ) الكافي : 2 / 637 / 2 ، وراجع الفقيه : 2 / 274 / 2423 ، المحاسن : 2 / 102 / 1270 ، تحف العقول : 380 ، مستطرفات السرائر : 61 / 33 .

( 26 ) الاختصاص : 241 .

( 27 ) الكافي : 2 / 453 / 2 عن إبراهيم بن عمر اليماني ، وراجع تحف العقول : 396 ، الاختصاص : 26 و 243 ، مشكاة الأنوار : 70 و 247 ، الزهد للحسين بن سعيد : 76 / 203 .

( 28 ) صفات الشيعة : 85 / 10 عن ابن فضال .

( 29 ) الرحمن : 43 و 44 .

( 30 ) التوحيد : 118 / 21 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 116 / 3 ، الاحتجاج : 2 / 381 / 286 .

( 31 ) أمالي الطوسي : 525 / 1162 ، مكارم الأخلاق : 2 / 363 / 2661 ، تنبيه الخواطر : 2 / 51 كلها عن أبي ذر .

( 32 ) مستطرفات السرائر : 40 / 4 .

( 33 ) البليخ : اسم نهر بالرقة يجتمع فيه الماء من عيون . . . فإذا خرج من تحت الحصن يسمى بليخا . ( معجم البلدان : 1 / 493 ) .

( 34 ) النشز : المتن المرتفع من الأرض ، جمعه : أنشاز ونشوز . ( لسان العرب : 5 / 417 ) .

( 35 ) الوكس : النقص . ( لسان العرب : 6 / 257 ) ، وفي ” وقعة صفين ” : ولا يرتشي .

( 36 ) في المصدر ” رضوان ” والصحيح ما أثبتناه كما في وقعة صفين .

( 37 ) المناقب للخوارزمي : 242 ، وقعة صفين : 147 .

( 38 ) الاختصاص : 85 ، والآية 36 من سورة إبراهيم .

( 39 ) مسند أبي يعلى : 6 / 177 / 6739 عن سعد الإسكاف عن الإمام الباقر عن أبيه عن جده ( عليهم السلام ) ، الفردوس : 2 / 337 / 3522 عن الإمام علي ( عليه السلام ) .

( 40 ) كذا في البحار : 18 / 19 / 45 ، وفي المصدر ” أتاك ” .

( 41 ) المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 85 .

( 42 ) تهذيب تاريخ دمشق : 6 / 203 عن زيد بن أبي أوفى .

( 43) تهذيب تاريخ دمشق : 6 / 201 عن أبي البختري ، ونحوه في أمالي الصدوق : 209 / 8 عن المسيب بن نجية ، الاختصاص : 11 ، رجال الكشي : 1 / 52 / 25 كلاهما عن زرارة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، الطرائف : 119 / 183 عن ربيعة السعدي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، الدرجات الرفيعة : 209 عن أبي البختري .

( 44 ) الاحتجاج : 1 / 616 / 139 عن الأصبغ بن نباتة ، الغارات : 1 / 177 عن أبي عمرو الكندي نحوه ، تهذيب تاريخ دمشق : 6 / 204 .

( 45 ) الودك : الدسم . ( لسان العرب : 10 / 509 ) .

( 46 ) رجال الكشي : 1 / 59 / 33 عن جابر .

( 47 ) رجال الكشي : 1 / 54 / 26 ، وذكره أيضا في : 71 / 42 عن محمد بن حكيم ، روضة الواعظين : 310 .

( 48 ) آل عمران : 68 .

( 49 ) إبراهيم : 36 .

( 50 ) أمالي الطوسي : 45 / 53 ، بشارة المصطفى : 68 .

( 51 ) أمالي المفيد : 140 / 6 ، الاختصاص : 68 ، رجال الكشي : 2 / 624 / 607 .

( 52 ) طه : 132 .

( 53 ) الاختصاص : 195 ، رجال الكشي : 2 / 625 / 610 .

( 54 ) الفقيه : 4 / 441 ، رجال الكشي : 2 / 473 / 381 كلاهما عن ربعي بن عبد الله عن غاسل الفضيل بن يسار .

( 55 ) رجال الكشي : 2 / 685 / 724 .

المصدر: أهل البيت في الكتاب والسنة / الشيخ محمد الريشهري